
اكد نائب رئيس المكتب السياسي ل"الجماعة الإسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود ان "أي محاولة لإستقبال نفايات من خارج المدينة في معمل نفايات صيدا (في ظل ما يحكى ويتردد عن احتمال ان تعود نفايات اتحاد بلديات قضاء جزين إلى صيدا) .. مرفوضة وسيتم مواجهتها من قبل أبناء المدينة، خاصة أن صيدا تعاني أصلاً من واقع معمل الفرز الذي بُني من أجل إيجاد الحل فبات مشكلة بحد ذاته، هذا الجبل من النفايات الذي يتكاثر يوماً بعد يوم خيرُ شاهد على ذلك"..
كلام الدكتور حمود جاء حلال لقائه في مركز "الجماعة" في صيدا كل من رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائب الرئيس الدكتور أحمد عكره بحضور نائب المسؤول السياسي الحاج حسن الشماس.
جرى خلال اللقاء التداول بالشؤون الصيداوية على كافة المستويات الإجتماعية والمعيشية والبيئية، وجرى التوقف أمام ما يُقال عن إمكانية إعادة فتح أبواب معمل فرز النفايات في مدينة صيدا لإستقبال نفايات من خارج المدينةز
حيث قدم رئيس البلدية توضيحا مؤكدا رفضه لهذا الموضوع.. الا ان د. حمود شدد على مسؤولية البلدية في حماية حقوق المدينة، وأن مصلحة صيدا وصحة أبنائها مقدم على كل الإعتبارات السياسية والإدارية، وأنه لا مجال للمجاملات في هذا الشأن، وأي محاولة في هذا الإتجاه مرفوضة وسيتم مواجهتها من قبل أبناء المدينة، خاصة أن صيدا تعاني أصلاً من واقع معمل الفرز الذي بُني من أجل إيجاد الحل فبات مشكلة بحد ذاته، وجبل النفايات الذي يتكاثر يوماً بعد يوم خيرُ شاهد على ذلك.
وكان تأكيد مشترك على ضرورة السعي الجاد والتعاون الحقيقي بين البلدية وجميع أبناء المدينة ومجتمعها المدني وقواها السياسية لخدمتها ومعالجة مشاكلها وتذليل العقبات التي تعترض تحسين الخدمات فيها.
كماتم التاكيد على أولوية تفعيل لجنة الطوارىء لتقديم الخدمات للمواطنين مع دخول فصل الشتاء، فضلاً عن إنجاز الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة.

