
اعتبرت رئيسة "تعاونية الموظفين- فرع الجنوب" السيدة لورا السن ان التزام القطاع العام بكافة مسمياته من روابط موظفي الإدارة العامة ،والتعليم الرسمي هو أول خطوة على السكة الصحيحة سواء في وحدة الموقف التي جمعتنا يدا واحدة كادارات من جهة وأسست لاستعادة قوتنا ومنعتنا المتينة التي بات لزاماً على الدولة ومسؤوليها تغيير سياسة تعاطيها معنا بشكل مختلف.
وجددت السن تاكيدها " نحن ابناء الدولة , وكما ساندناها في كل الظروف عليها في المقابل مساندتنا لأننا وصلنا إلى عدم القدرة على عيش الحد الأدنى من الحياة الكريمة...فالمؤسسات العامة نظمت تحركات مطلبية في كل المناطق لا سيما في إدارات سرايا صيدا التي جسد تكاتف رؤسائها وموظفيها في فتح مسار جديد بتضافر الجهود لتحصيل الحقوق من المعنيين، وتأمين استقرار الأوضاع المعيشية والاجتماعية للموظف ، واستمرارية وديمومة القطاع في خدمة المواطنين في آن معاً.
وأضافت " جل ما نريده سلسلة منصفة لنا كموظفين جميعاً، وإلا سنلجأ إلى تحصيل مطالبنا عبر التحركات في الشوارع والاعتصامات وصولاً إلى الاقفال التام .
موقف السيدة السن جاء بمناسبة الاضراب العام الذي ينفذه موظفو الادارة العامة في لبنان , علما انها المرة الأولى التي اجمعت فيها كل إدارات محافظة الجنوب على التزام الإضراب الذي دعت اليه لجنة رابطة موظفي الإدارة كتحرك تحذيري في أولى خطواتها المطلبية، حيث اتخذ الموظفون رؤساء وعاملين من مكاتبهم مكاناً للتعبير عن رفضهم لاستمرار الأمور على ما هي عليه، بعدم استقبال معاملات المواطنين،.. باستثناء إنجاز معاملات حالات الطوارئ الصحية و الاستشفائية منها.
والاضراب من قبل الموظفين يأتي كتذكير لمن يعنيهم الأمر في الحكومة بأن الأمور المعيشية للموظفين لم تعد تطاق ،وان الحلول الترقيعية والوعود لم تعد مجدية , وانه وعلى الدولة إعادة تصحيح الرواتب والأجور كما كانت عليه قبل أزمة 2019 بسلسلة رواتب جديدة كي نعيش بكرامة، وعدم المس بالمعاش التقاعدي الذي يشكل بالنسبة لنا خطاً أحمر وحق مقدس للمتقاعد.
