
اصدرت "غرفة إدارة مخاطر الكوارث والأزمات" في بلدية صيدا تحديثا جديدا عن مؤشرات بياناتها المتعلقة بحصيلة النزوح في مراكز الإيواء المعتمدة داخل المدينة، وذلك للفترة الممتدة من 2 وحتى 16 آذار 2026.
وتشير البلدية في بيانها إلى أن مؤشر فائض القدرة الاستيعابية قد ارتفع مجدداً ليبلغ 26.58%، ما يعكس حجم الضغط الكبير والمتزايد على مراكز الإيواء والبنية الخدماتية في المدينة، ويؤكد أن القدرة الاستيعابية لمراكز الإيواء في صيدا قد تجاوزت حدودها بشكل واضح.
ويعكس هذا الواقع أيضاً غياب خطة حكومية واضحة لتوجيه النازحين نحو مناطق شمال المدينة أو مناطق أخرى أقل ضغطاً، الأمر الذي يهدد بزيادة الاكتظاظ في المراكز الحالية، ويضعف القدرة على ضمان الحد الأدنى من مقومات الاستجابة الإنسانية في المرحلة المقبلة.
كما تلفت البلدية إلى أن مؤشر الأمن الغذائي الذي يبلغ حالياً 89% يبقى عرضة للتراجع بشكل كبير، كونه مبنياً حالياً على تأمين وجبة واحدة يومياً خلال شهر رمضان المبارك.
وفي حال استدعت الحاجة إلى تأمين وجبتين أو ثلاث وجبات يومياً، فإن ذلك سيتطلب تأمين مواد تموينية أساسية إضافية للمدينة بشكل عاجل، وإلا فإن الوضع الإنساني قد يتجه إلى مرحلة أكثر صعوبة وتعقيداً.
وتؤكد بلدية صيدا أن غرفة إدارة الأزمات تواصل متابعة المؤشرات الميدانية بشكل يومي، والعمل بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية، من أجل تأمين الاستجابة الممكنة ضمن الإمكانات المتاحة.
وكانت بلدية صيدا قد عممت تقريرا عن الخدمات المقدمة منذ بداية الأزمة والعدوان الإسرائيلي في اول آذار حتى 13 منه . وذلك عبر الرابط المرفق :
https://drive.google.com/...
/1MP7nxtCL9JcnQjvaxIh.../view...

