
اكد الامين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد على "أن قضية النازحين الوافدين من الجنوب المتواجدين في شوارع صيدا حتى تاريخه تتطلب معالجة إنسانية واجتماعية عاجلة لا تحتمل التأجيل". داعيا الى "ضرورة تكاتف كافة الجهود الوطنية والمحلية لدعم صمود مدينة صيدا في هذه المرحلة الدقيقة".
كلام النائب سعد جاء اثر زيارته بلدية صيدا ولقائه رئيس البلدية المهندس مصطفى حجازي، حيث خُصص اللقاء لمواكبة آخر تطورات ملف النزوح في المدينة، بحضور أعضاء من المجلس البلدي، ومديرة "غرفة العمليات"، والوفد المرافق للنائب سعد.
وقد تناول البحث واقع مراكز الإيواء الـ 26 المعتمدة في المدينة، حيث اطلع النائب سعد على آخر الإحصاءات والمؤشرات الميدانية المتعلقة بأعداد النازحين ونسب تغطية احتياجاتهم الغذائية والطبية واللوجستية.
كما جرى استعراض الضغوط المتزايدة على البنية التحتية للمدينة والخدمات الأساسية التي تقدمها البلدية في ظل استمرار العدوان.
وتوقف المجتمعون مطولاً عند ملف العائلات النازحة المتواجدة في شوارع المدينة وساحاتها العامة، حيث تم بحث الحلول الممكنة والمقترحة لاستيعابهم بشكل فوري، ومنها العمل على استحداث أو تجهيز مراكز إيواء إضافية داخل نطاق مدينة صيدا ضمن الإمكانات المتاحة، او تنسيق الجهود مع الجهات المعنية لتسهيل عملية نقل الراغبين منهم إلى مراكز إيواء مجهزة خارج المدينة لضمان كرامتهم وسلامتهم.
من جهته، شكر المهندس حجازي للدكتور أسامة سعد متابعته الحثيثة واهتمامه الدائم بقضايا المدينة وأهلها، مؤكداً أن البلدية تضع ملف النازحين المتواجدين في شوارع المدينة حتى تاريخه, على رأس أولوياتها وتعمل بالتعاون مع كافة الفعاليات والمنظمات لتأمين البدائل اللائقة لهم بأسرع وقت ممكن، مع الحفاظ على التوازن بين قدرة المدينة الاستيعابية وواجبها الإغاثي.



