
أوضحت وزارة الاقتصاد والتجارة أنّ «التصريح المتداول نقلاً عن مديرة برنامج الأغذية العالمي في لبنان اقتُطع من سياقه وهو متعلّق فقط بالقرى المحاصرة في الجنوب ولا يعني كل لبنان، وسيتولى المعنيون توضيح هذا الأمر».
وقالت، في بيان، إنّ «المخزون الغذائي في لبنان كافٍ لثلاثة أو أربعة أشهر، وسلاسل الإمداد وحركة الاستيراد والتصدير تعمل بشكل طبيعي في المرافئ والمعابر البرية».
وأضافت أنّ «العمل في المرافئ لا سيّما مرفأ بيروت وفي المعابر البرية مستمر بشكل طبيعي، ومن ضمنها معبر المصنع الذي أُعيد فتحه، كما تمّ اعتبار أيام الأعياد والعطل الرسمية أيام عمل عادية لتوفير أقصى قدرة استيعابية».
وأوضحت أنّ «التنسيق مستمر مع جميع المعنيين في الملف الغذائي ومنهم إدارات المرافئ والمعابر والجمارك اللبنانية والمستوردون وأصحاب السوبرماركت، والعمل مستمر بشكل طبيعي وبأقصى قدرة استيعابية والمخزون الاستراتيجي من الغذاء والمحروقات متوافرة».
بدوره، نفى رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي ورئيس نقابة أصحاب السوبرماركت نبيل فهد ما حذّر منه «برنامج الغذاء العالمي» من أنّ «لبنان يتحوّل بسرعة ليشكل أزمة أمن غذائي مع تعطيل الحرب للإمدادات».
وأكدا، في بيان مشترك، أنّ كل المعطيات والمعلومات التي أعلنت عنها النقابتان بشكلٍ متتالٍ لا تزال على حالها، مطمئنين إلى أنّ «مخزون لبنان من المواد الغذائية يكفي الاستهلاك المحلي لنحو ثلاثة أشهر».
وإذ شددا على أنّ الإمدادات مستمرة من دون أي تعطيل أو انقطاع، لفتا إلى أن «البواخر المحمّلة بالمواد الغذائية تصل في مواعيدها إلى المرافئ اللبنانية ولا سيما مرفأ بيروت».
كما أشارا إلى أنّ «إعادة فتح معبر المصنع يشكل عاملاً حيوياً وإيجابياً لإمداد لبنان بالمواد الغذائية».
