
اكد الأمين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد أن "مدينة صيدا جسّدت مرة جديدة دورها الوطني والتاريخي كمدينة مقاومة واحتضان، وفتحت أبوابها أمام أبناء الجنوب وقدّمت مختلف أشكال الدعم والإسناد الاجتماعي والإنساني". مشدد على ان "الوقوف إلى جانب الأهالي المتضررين والنازحين من الجنوب شكّل واجبًا وطنيًا وإنسانيًا التزم به "التنظيم" و"مؤسسة معروف سعد" منذ اللحظات الأولى للعدوان".
كلام النائب سعد جاء خلال اجتماع اللجنة المركزية ل"التنظيم الشعبي الناصري" الذي استُهل بقراءة الفاتحة عن أرواح شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان، وفاءً لتضحياتهم وتأكيداً على التمسك بخيار المقاومة والدفاع عن الوطن.
ثم ألقى أمين سر اللجنة المركزية الدكتور خالد الكردي كلمة قدّم خلالها عرضًا لأبرز أعمال اللجنة المركزية وأنشطتها خلال الفترة الماضية، بمختلف المحطات التنظيمية والوطنية التي واكبت مسيرة العمل.
سعدبعد ذلك، القى النائب الدكتور أسامة سعد مداخلة تناول فيها التطورات الراهنة على الساحة اللبنانية، في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية وما خلّفته من آلاف الشهداء والجرحى، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال العديد من المناطق والقرى الجنوبية والبقاعية والضاحية الجنوبية لبيروت.
وأكّد سعد أن الوقوف إلى جانب الأهالي المتضررين والنازحين شكّل واجبًا وطنيًا وإنسانيًا التزم به التنظيم الشعبي الناصري ومؤسسة معروف سعد منذ اللحظات الأولى للعدوان، مشيرًا إلى أن مدينة صيدا جسّدت مرة جديدة دورها الوطني والتاريخي كمدينة مقاومة واحتضان، إذ فتحت أبوابها أمام أبناء الجنوب وقدّمت مختلف أشكال الدعم والإسناد الاجتماعي والإنساني.
وتوقف سعد عند التحديات التي تواجه لبنان في المرحلة الراهنة، منتقدًا استمرار عجز الدولة اللبنانية عن الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية والسيادية والاجتماعية، ومشدّدًا على أن حماية لبنان ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية تتطلبان رؤية وطنية جامعة وسياسات عملية تعزز صمود المواطنين وتحفظ حقوقهم وكرامتهم.
كما جدّد سعد دعوته إلى إقرار قانون يجرّم التعامل مع العدو الإسرائيلي ويعزّز منظومة الحماية الوطنية في مواجهة الاختراقات السياسية والاقتصادية والثقافية، معتبرًا أن مواجهة الاحتلال لا تقتصر على البعد العسكري فحسب، بل تشمل أيضًا بناء موقف وطني جامع يرفض كل أشكال التطبيع والتبعية ويصون استقلال القرار الوطني اللبناني.
ونوّه سعد بالجهود الكبيرة التي بذلها المتطوعون في مؤسسة معروف سعد والتنظيم الشعبي الناصري خلال فترة العدوان، مثنيًا على روح المبادرة والتضامن التي أظهروها في خدمة الأهالي والنازحين، ومؤكّدًا أن هذا العطاء يجسّد نموذجًا متقدمًا للالتزام الوطني والاجتماعي ويعبّر عن القيم التي نشأ عليها التنظيم منذ تأسيسه.
وتخلل الاجتماع عدد من المداخلات والنقاشات التي قدّمها أعضاء اللجنة المركزية، حيث جرى التداول في آخر المستجدات السياسية والوطنية، وبحث المهام التنظيمية والاستحقاقات المقبلة، إلى جانب مناقشة آليات تطوير العمل الحزبي وتعزيز الحضور الشعبي للتنظيم بما ينسجم مع متطلبات المرحلة والتحديات التي تواجه لبنان










