
قدمت "جمعية المواساة" في صيدا جردة بتقديماتها الاغاثية الصحية والاجتماعية والغذائية للاسر النازحة الوافدة من مدن وقرى الجنوب الى صيدا , وذلك في زمن تتعاظم فيه التحديات الإنسانية وتتزايد احتياجات الأسر النازحة.
فعلى مدى 100 يوم متواصلة من العمل الإنساني والجهد الميداني, قدمت "جمعية المواساة" نموذجا فاعلا في اغاثة النازحين الجنوبيين الوافدين الى صيدا من خلال التضامن والتكافل وتقديم الدعم الإنساني للاسر الوافدة في مجالات اغاثية وصحية واجتماعية عدة , شملت المستلزمات الأساسية واحتياجات الأسر الوافدة .
فقد عملت "الجمعية" على تأمين التالي :
8200 قطعة من الثياب والأحذية والملابس الداخلية للأطفال والنساء والرجال.
28 جهازاً كاملاً لحديثي الولادة شملت مستلزمات الأطفال وكراسي الأطفال و"البورت بيبي".
865 فرشة وحراماً لتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
600 مجموعة من المستلزمات المطبخية إلى جانب تجهيز 4 مطابخ متكاملة** مزودة بالغازات.
675 حصة من حليب الأطفال والحفاضات للأسر الأكثر حاجة.
1900 هدية وسكاكر للأطفال في مبادرة هدفت إلى رسم الابتسامة على وجوه الصغار والتخفيف من آثار الأزمات النفسية والاجتماعية عليهم.
آلاف الوجبات الساخنة
كما عمل قسم المطبخ في "الجمعية" على تأمين الغذاء للأسر النازحة،حيث تم توزيع:
13,316 وجبة ساخنة شملت وجبات الغداء والعشاء إضافة إلى الخبز.
155 كرتونة غذائية للأسر المحتاجة.
تجهيز 4 مطابخ بـ 4 غازات و4 قوارير غاز و4 نباريش و4 ساعات غاز لضمان استمرارية العمل الإغاثي.
الصعيد الصحي
أما على الصعيد الصحي، فقد قدمت "الجمعية" التالي :
3310 خدمات صحية شملت مختلف الاختصاصات الطبية والفحوص المخبرية واللقاحات.
توزيع 400 حصة من المكملات الغذائية والأطعمة الجاهزة للرضع.
تنفيذ 300 عملية مسح لسوء التغذية للأطفال من عمر يوم إلى خمس سنوات، إضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات.
تنظيم 30 جلسة توعوية وتثقيف صحي لتعزيز الوعي الصحي لدى المستفيدين.
تقديم 855 خدمة دعم لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن شملت الكراسي المتحركة والعكازات.
توزيع 1070 حصة نظافة شخصية وصحية.
في المقابل نفذ قسم التجميل في "الجمعية" 1200 خدمة حلاقة وتصفيف وقص شعر للرجال والنساء في مبادرة لاقت تقديراً واسعاً من المستفيدين.
ويمكن القول ان ما قدمته "جمعية المواساة" يجسد رسالتها في خدمة الإنسانية , وتاكيدا على أن مسيرة العطاء مستمرة، من خلال الوقوف إلى جانب الإنسان في أوقات الأزمات .

