
تفقد رئيس "جمعية إنسان الغد" ورئيس "مؤسسة مرجان الخيرية" عمر مرجان، العيادة النقالة التي جهزتها "الجمعية" لمتابعة الأوضاع الصحية للنازحين من جنوب لبنان، في مدرستي الإصلاح والقناية في مدينة صيدا.
وجال مرجان برفقة وفد طبي متخصص داخل الصفوف المخصصة لاستقبال العائلات، مطّلعًا على آلية العمل والخدمات المقدّمة، والتي تشمل المعاينات الطبية، تأمين الأدوية الأساسية، متابعة الأمراض المزمنة، إضافة إلى تقديم الإرشادات الصحية والوقائية، لا سيما للأطفال وكبار السن.
وأكد مرجان أن هذه المبادرة تأتي في إطار الواجب الإنساني والوطني للوقوف إلى جانب أهلنا في هذه الظروف الصعبة، مشددًا على أن مؤسسة مرجان الخيرية ستبقى إلى جانب النازحين لتأمين الرعاية الصحية والدعم اللازم، بالتعاون مع الجهات المعنية والمتطوعين.
كما أثنى على جهود الطاقم الطبي والتمريضي والمتطوعين الذين يعملون بشكل يومي لتخفيف معاناة الناس.
معاينة الأضرار
وكان مرجان قد عاين الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية والمحال التجارية والممتلكات في منطقة البستان الكبير في صيدا، جراء الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة البستان الكبير وخلفت أضرارا مادية جسيمة يرافقه عضو بلدية صيدا محمد الشماس و السيد خالد البابا ووفد من الجمعية.
وجال مرجان في المكان مطّلعًا من أصحاب المحال على حجم الخسائر التي تكبدوها، ومستمعًا إلى شكواهم ومعاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكد خلال جولته أن صيدا كانت وستبقى مدينة الصمود، داعيًا إلى تضافر الجهود الرسمية والأهلية للوقوف إلى جانب المتضررين وتعويضهم بأسرع وقت ممكن.
وشدد على ضرورة تحرك الجهات المعنية سريعا لإجراء كشف على الأضرار وتأمين الدعم اللازم لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المنطقة، معتبرًا أن استهداف الأحياء السكنية والمحال التجارية يشكل اعتداءً على المدنيين ومصادر رزقهم.
وختم مؤكدًا أن مؤسسة مرجان الخيرية ستضع إمكاناتها في خدمة أهلها في مدينة صيدا والجوار، كما كانت دائمًا إلى جانبهم في مختلف المحطات.













