Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • السبت 8 آب 2026

لاءات إسرائيل الثلاث تضرب المسار التفاوضي... واتفاق مكة على طاولة الإقليم

لاءات إسرائيل الثلاث تضرب المسار التفاوضي... واتفاق مكة على طاولة الإقليم

كتبت صحيفة "الأنباء" تقول: لم تُقدّم إسرائيل أي تنازل خلال الجولة السابعة من المفاوضات التي استضافتها روما على مدى ثلاثة أيام، ولم تلتزم بأي تعهد، على غرار نهجها المعتاد كدولة احتلال لا تعترف بحدود جغرافية، لا شمالاً ولا جنوباً. بل على العكس، أكد وفدها المفاوض ثلاث لاءات واضحة: لا منطقة تجريبية جديدة، لا انسحاب، ولا وقف لإطلاق النار.

هذه اللاءات الثلاث، إن دلّت على شيء، فإنها تؤكد صوابية موقف الحزب التقدمي الاشتراكي، الذي عبّر عنه وليد جنبلاط ورئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، واللذان حذّرا من دخول لبنان إلى المفاوضات من موقع ضعف، كما حصل نتيجة الإطار الثلاثي وما تضمّنه من بنود، وما لم يتضمنه من بنود كان لا بد من ذكرها.

في المقابل، نجحت إسرائيل في نقل النقاش إلى مسار آخر، تمثّل في البحث بأسماء الدول التي يمكن أن تشارك في قوة "التحقق" من نزع سلاح حزب الله. ومن المقرر أن تختار واشنطن الدول المشاركة من هذه اللائحة، فيما تؤكد المعطيات أن إسرائيل استبعدت فرنسا وإسبانيا منها.

وبحسب معلومات "الأنباء الإلكترونية"، من المتوقع أن تُعقد الجولة الثامنة من المفاوضات مطلع أيلول، فيما يترقب لبنان وصول الجنرال الأميركي جوزف كليفلاند، المتوقع أن يصل قريباً للإشراف على مسار التفاوض، أو ما يمكن وصفه بـ"التفاوض الأحادي"، إذا صحّ التعبير.

في هذا الوقت تصدر المشهد السياسي البيان الصادر عن لقاء القمة الثلاثي الذي عقد أمس في مكة المكرمة وضمّ كلاً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة باكستان محمد شهباز شريف. وفيما اعتبرت مصادر عسكرية استراتيجية أن الاتفاقية التي صدرت عن هذه الاجتماع قد ترسم خارطة جديدة للمنطقة، سارعت ايران الى مهاجمة الدول الثلاث، مذكّرة السعودية بأن حماية أمنها لا تتطلب إتفاقات دولية من خارج المنطقة، بقدر ما تتطلب ثقة مع الدول المحيطة بها.

ورأت المصادر أن "اتفاقية مكة" تشكل تحولاً جذرياً في العقيدة الدفاعية للدول الثلاث، بحيث نقلت التعاون من صيغته التنسيقية الى صيغة الدفاع المشترك الملزم. وتستمد الإتفاقية ثقلها الجيوسياسي من دمج قدرات ثلاث قوى اقليمية ودولية كبرى، بما يمكنها من رسم اطار جديد لخارطة الشرق الأوسط الممتدة من تخوم روسيا الى حدود الهند والصين. وربطت المصادر بين الإعلان عن الاتفاقية والهجوم الذي شنته قوات الحوثي المدعومة من طهران، على مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، ما أدى الى سقوط أكثر من 60 جندياً من القوات الحكومية، مشيرة الى أن لا علاقة لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إمكانية وقف الحرب مع ايران باتفاقية الدفاع المشترك.

عون

في الأثناء أعلن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن عقد مؤتمر اقتصادي في واشنطن لدعم لبنان، وأن رئيس الحكومة نواف سلام سيتولى رئاسة وفد لبنان الى هذا المؤتمر، متوقعاً أن تكون نتائجه ايجابية.

وعن زيارته الى تركيا، أكد عون استعداد أنقرة لمساعدة لبنان في ملفات الطاقة والنفط، إضافة الى بحث إشراك لبنان في "خط الحجاز" وتعزيز الشراكة الاقتصادية. وأوضح أن المفاوضات مع اسرائيل التي جرت في روما قبل يومين، تناولت ملفات وقف اطلاق النار ونسف المنازل وجرفها واعادة الأسرى وتحديد المناطق التجريبية، مشيراً الى إحراز تقدم ايجابي في ملف الحدود والأسرى، أما في ما يتعلق بوقف اطلاق النار والمناطق التجريبية فالإدارة الأميركية ستتولى متابعة هذين الملفين.

مجلس الوزراء

أجرى مجلس الوزراء في جلسته أمس، سلسلة تعيينات شملت رئيس ونائب رئيس مجلس المنافسة، رئيس المركز التربوي للبحوث والإنماء، أعضاء مجلس إدارة الضمان، المجلس اللبناني للاعتماد، مصلحة مياه الليطاني، وأعضاء مؤسسة مطار بيروت الدولي. ومن بين الأسماء باسم غانم عضو أصيل في مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وهلال جابر عضو رديف عن الأجراء.

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة