
المهندس علي دالي بلطة
وداعا يابن الخيام...وداعا للشاعر الرقيق ابن صيدا والخيام علي عبدالله ... لقد تعرفت عليك صيدا فتى صغيرا وراقيا في ظرفك وشعرك ومحبا للاقران...لا تخلوا جلساتك من عذوبة افكارك وحسن بصيرتك للامور..
دائما محب لرفاق العشرة وانيسهم...
في توارد الخواطر كانت هناك رؤية واضحة في اللاوعي الانساني الذي انفردت به مع الاصحاب والزملاء بان هناك يوم جلل في ارض الخيام تسطع فيه شمس الحرية والاتعتاق...
في الشعرالناعم والرقيق الذي تميز ابناء العبدالله بمدى الدهر....
هنيئا لحارة صيدا التي اودعتك في بستانها وأنت بجوار المدينة صيداء التي احببتها واحبتك وحضنتك يافعا وشاعرا رقيقا ولامعا حتى غدوت ابنها وصديقا واخا عزيزا في كل احيائها...
علي عبدالله يابن عروسة الخيام المطلة على الوادي السحيق في الجنوب الغالي ستبقى علي عبدلله الشاعر المرهف الابن الطيب لاقرانك في صيدا وحارة صيدا...علي عبد لله كنت دائما خلوقا وطيبا...ذكراك لا تنسى..
