
المهندس علي دالي بلطة
حتى لا يطير الدخان...صيدا عام ٢٠٢٧ في منافسة مع قرطبة (اسبانية) , في مفهوم المدن الثقافية وعواصمها في العالم...
فالتحضير لهذه المناسبة المنافسة يجب ان لا يتأخر ,رغم ما يحل بلبنان , ولا مانع ان تبتدئ حكاية صيدون والاستعداد لدورها الثقافي منذ الان ...
المجال واسع من المؤهلين المعتادين لهذه الامور ولا بد ان تشارك كل القطاعات المدنية في ابراز تاريخ وحضارة المدينة الراسخة في التاريخ والجغرافيا...
ابناؤها طيبون كأريج الليمون ولا بد ان يعبق الزهر في يومها الموعود...نظرة واحدة الى سحر بحرها, لا بد ان يلحقه حضور ارصفتها المأخوذة بجماليات شوارعها ومزروعات وسطياتها وابعاد الانقاض عن ازقتها وشوارعها اللافتة للعيون...
وما السحر الذي يشد الزائر اليها الا مقومات اصالتها في عبق الماضي الذي قوم عمارتها وساحاتها وحافظ على تاريخها واصالتها الطيبة في ضيافة الوافدين...
صيداء ابعد من ذلك انها اليسار وعشتار وهنيبعل...ورموزها التاريخية افنت عمرها في خدمة ابنائها واستشهدت حتى تحافظ على اصالتها وتاريخ صيدا وثقافتها...
لذا فان دورها المميز يعتبر مسؤولية ابنائها في استمرار حضورها ان كان في الماضي او الحاضر .....


