
في مواجهة أزمة تكدّس النفايات التي تشهدها مدينة صيدا عقب إقفال معمل الفرز، تحرّكت مؤسسة مرجان الخيرية وجمعية إنسان الغد ميدانياً، في مبادرة هدفت إلى الحد من التداعيات البيئية والصحية للأزمة والتخفيف من معاناة الأهالي في عدد من أحياء المدينة.
وبتوجيه ومتابعة ميدانية من رئيس المؤسسة الدكتور عمر مرجان، عملت الفرق على إزاحة أكوام النفايات المتراكمة عن الطرقات، ورشّ المبيدات للحد من انتشار الحشرات، إلى جانب استخدام مادة الكلس للتخفيف من الروائح والأضرار الناجمة عن تراكم النفايات.
وشملت المبادرة حي البستان الكبير، وساحة القدس، والإشارة القديمة، وسوق الخضار، في محاولة للحد من آثار الأزمة ريثما يُصار إلى إيجاد حل جذري ومستدام.
وقال مرجان: «هذا واجبنا تجاه أهلنا في صيدا، وخصوصاً في هذه الظروف الصعبة. صيدا مش يتيمة ومش متروكة، وما فينا نشوف الضرر عم يلحق بالناس ونوقف نتفرّج. واجبنا نتحرك ونساعد أهلنا قدر الإمكان، كل بحسب استطاعته، فالنفايات ايس قدرا محتوماً."
وأضاف: «نتمنى من بلدية صيدا العمل سريعاً على إيجاد حل جذري للأزمة، لأن المدينة وأهلها لم يعودوا يحتملون أن يكونوا مكسر عصا أو رهينة للخلافات والصراعات. مصلحة صيدا يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، والمطلوب إنهاء أزمة النفايات بحل نهائي ومستدام يحفظ صحة الناس وكرامة المدينة».










