
باشرت شركة NTCC، المتعهدة بجمع ونقل النفايات، بالتعاون مع فرق الطوارئ وورش الصيانة التابعة لبلدية صيدا، حملة مكثفة لرفع النفايات المتراكمة من مختلف شوارع وأحياء ومداخل المدينة، والعمل على إعادة الأوضاع تدريجياً إلى طبيعتها.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعادة فتح أبواب معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة واستئنافه استقبال شاحنات النفايات، نتيجة المتابعة الحثيثة والضغط المتواصل الذي مارسه رئيس وأعضاء المجلس البلدي لمدينة صيدا، ورؤساء بلديات اتحاد صيدا–الزهراني، بالتنسيق مع الجهات القضائية والوزارية والأمنية المعنية.
وقد وضعت البلدية خطة طوارئ للتعامل مع الكميات الكبيرة من النفايات التي تراكمت خلال فترة توقف المعمل عن استقبال الشاحنات، وسيتم تكثيف عمليات الجمع والنقل من شوارع المدينة كاولوية قصوى.
وتؤكد بلدية صيدا للأهالي والرأي العام أن إعادة فتح المعمل ورفع النفايات المتراكمة من الشوارع يشكلان إجراءً إسعافياً وضرورياً لحماية الصحة العامة والبيئة، وتشدد على أنها ستواصل متابعة هذا الملف على المستويات كافة، ولن تتوقف عند معالجة تداعيات الأزمة الحالية، بل ستعمل بالتعاون مع الجهات المعنية للوصول إلى حل جذري ومستدام لملف النفايات، يضمن استمرارية جمعها ومعالجتها بصورة سليمة ومنتظمة، ويمنع تكرار الأزمات التي شهدتها المدينة وبلدات الاتحاد، ويحفظ صحة المواطنين وسلامة البيئة والمصلحة العامة.
اتصالات ممهدة
وجاء اعادة فتح المعمل "نتيجة الإتصالات المتواصلة ما بين رئيس بلدية صيدا الاستاذ مصطفى حجازي و رئيس مجلس ادارة الشركة و مدير الشركة، وبعد التطمينات التى حصل عليها رئيس مجلس الادارة من رئيس بلدية صيدا نتيجة إتصالاته ،وإشارته إلى تدخل دولة رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزيرة البيئة ورئيس الهيئة الناظمة".
وبعد التوضيح والشرح لوقائع بيان الإجتماع الذي حصل في بلدية صيدا بحضور مدير الشركة و باقي رؤساء البلديات... قرر رئيس مجلس الادارة صالح عبد العزيز السريع دعم المعمل ماليا للمسارعة في فتحه وتنظيمه من الداخل تمهيدا لاستقبال النفايات وتحقيق المصلحة العامة ورفع الضرر تمهيدا لتنفيذ العهود والوعود التي أعلنت بمضمون بيان الإتحاد."






