Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الثلاثاء 22 أيلول 2026

رسالة دعم من ترامب إلى عون... التحدّيات تتراكم وتساؤلات حول "التعديل"

رسالة دعم من ترامب إلى عون... التحدّيات تتراكم وتساؤلات حول

كتبت "الجمهورية" التالي : لا شيء ثابتاً في المشهد اللبناني سوى الإعتداءات الإسرائيليّة المتواصلة على المناطق الجنوبية، بالوتيرة اليومية ذاتها؛ غارات وقصف ونسف وتدمير وتجريف للقرى والبلدات، منذ إعلان اتفاق لوقف اطلاق النار، من دون أن نغفل المماطلة والتعقيد للمفاوضات المباشرة، والمحاولة الحثيثة من قبل إسرائيل لتفريغ الاتفاق الإطاري من مضمونه، منذ اللحظة الأولى لإعلان الاتفاق حوله. فيما الوضع السياسي في أعلى درجات التنافر والارتباك، أكان على مستوى القضايا الخلافية، او على مستوى العلاقات المأزومة إلى حدّ القطيعة الكاملة بين أطراف ومستويات سياسية ورسمية. أو على مستوى الحكومة التي لا تُحسد على وضعها، حيث بات يُسمع بوضوح ما يتردّد في المجالس والصالونات السياسية من كلام كبير «يستغيب» الحكومة بصورة عامة، على شاكلة «انّها لم ترق في أدائها إلى مستوى المرحلة وتحدّياتها السياسية وغير السياسية»، أو مصارحة غاضبة من جهات سياسية ممثلة في الحكومة، تجلد بعض وزرائها وضعفهم، وتقرّ بأنّها لم تُحسن الإختيار.

سلّة تحدّيات

الواقع الداخلي مضبوط على سلّة تحدّيات ضاغطة، في مقدمها مسار المفاوضات المباشرة، الذي تؤكّد الأجواء الرسمية أنّه كان ولا يزال يشكّل التحدّي الأكبر داخلياً، جراء ما يعتريه من تعقيدات إسرائيلية ومماطلات متعمّدة تفرمل هذه المفاوضات وتمنع تقدّمها، وتعطّل المندرجات التنفيذية للاتفاق الإطاري، ومن استهدافات واعتداءات واسعة النطاق، أخطر ما فيها استهداف الجيش اللبناني، والمحو الشامل للقرى والبلدات الجنوبية. كل ذلك يصعّب على الجانب اللبناني المشاركة في جولة جديدة من المفاوضات في روما أو غيرها من العواصم، لا يتأتى منها سوى الدوران في الحلقة المفرغة. وتبرز في الوقت نفسه الحاجة، وقبل أي حديث عن جولة مفاوضات جديدة، إلى إرادة ضاغطة على إسرائيل، ليس فقط للإيفاء بالتزاماتها، بل لإنقاذ المفاوضات والاتفاق الاطاري في آن معاً.

وبذات المستوى من الدقة والأهمية، يتبدّى التحدّي المطلبي في وجه الحكومة، سواء على مستوى موظفي القطاع العام، أو على مستوى بعض القطاعات الداخلية الذين يراكمون التحضيرات لحراكات مطلبية وإضرابات في المدى المنظور. على أنّ أكثر ما شغل الأوساط السياسية وغير السياسية على اختلافها، هو إبراز الحديث من زوايا سياسية متعددة، عن توجّه لتعديل حكومي وتغيير بعض الوزراء في المدى القريب.

ترامب معجب بعون

على صعيد سياسي آخر، برزت أمس، لفتة بالغة الأهمية والدلالة في هذا التوقيت من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتجاه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، جرى التعبير عنها في رسالة تلقّاها الرئيس عون من الرئيس الأميركي أمس، عبّر فيها «عن سعادته باستقبال الرئيس عون في البيت الأبيض في 21 تموز الماضي، وعن إعجابه بقيادته لبنان في هذه المرحلة».

وجاء في الرسالة، التي أعلن عنها المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية: «كان شرفًا لي أن أرحّب بكم في البيت الأبيض في زيارة تاريخية بكل معنى الكلمة، هي الأولى لرئيس دولة لبناني منذ ما يقارب عقدين من الزمن. وفي وقت يشهد فيه الشرق الأوسط صراعًا، أُعجب بقيادتكم الحاسمة نيابةً عن لبنان وشعبه».

وشكر ترامب الرئيس عون «على منحه وسام الأرز الوطني من رتبة القلادة الكبرى»، وقال: «انّ هذه المبادرة تشكّل تكريماً استثنائياً وتجسّد الروح اللبنانية الأبية، وسأعتز بهذه اللفتة بوصفها رمزًا لالتزامنا المشترك بالسلام والأمن والازدهار حول العالم».

وختمت الرسالة: «وأكّد الرئيس ترامب انّ السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب تشاركه في أفضل التمنيات له وللسيدة الأولى نعمت عون ولعائلته».

جنبلاط

وكان الرئيس عون قد استقبل في القصر الجمهوري في بعبدا أمس، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يرافقه نجله رئيس الحزب التقدمي النائب تيمور جنبلاط والنائب وائل ابو فاعور. وكان اللقاء مناسبة تمّ فيها عرض آخر المستجدات في لبنان والمنطقة، على ضوء التطورات الراهنة. وقدّم جنبلاط للرئيس عون نسخة من كتاب مذكراته، الصادر تحت عنوان: «قدر في هذا المشرق، من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل».

وقال جنبلاط بعد اللقاء: «أعتقد إذا كانت الذاكرة جيدة، وهي جيدة، أني من هذا الموقع، منذ أشهر، قلت إنني أؤيّد المفاوضات، ولاحقاً قلت إنني مع إتفاق الهدنة. ولن أسترسل أكثر، فقط لأقول إنّ هذه المفاوضات نؤيّدها إذا ما أدّت إلى الانسحاب التدريجي او الكامل. هذا كل الموضوع. ودخلنا في سجالات في الصحافة وغير الصحافة. لكن الحمدلله، انّ سجالاتي ليست مثل سجالات المجلس النيابي التي شهدناها للأسف، وهي معيبة بحق لبنان».

ورداً على سؤال حول ما إذا كان طرحه لإتفاق الهدنة واقعياً، أجاب: «هذا موقفي الشخصي. وأقول إنّ اتفاق الإطار الذي صاغه رئيس البلاد مع مساعديه ومعاونيه، والذي وافق عليه الرئيس نواف سلام، إذا ما أدّى الى الانسحاب وترسيم الحدود، ما هو المشكل؟».

ورداً على سؤال آخر حول ما إذا كان مع المفاوضات، ويطالب بمقاربة مختلفة للإتفاق، أجاب: «هذه وجهة نظري، لا أكثر ولا أقل».

سلام

في نيويورك، التقى الرئيس سلام في مقر بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة، السيناتور الأميركية جين شاهين، وأكّد «التزام الحكومة ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها ومواصلة الإصلاحات»، مشدّداً على «أهمية استمرار الدعم الأميركي للجيش وتعزيز قدراته، وحشد الدعم للبنان في مسار التعافي وإعادة الإعمار». كما أشار إلى «ضرورة تفادي أي فراغ قد ينشأ مع انتهاء مهمّة «اليونيفيل»، مؤكّداً حاجة لبنان إلى استمرار وجود دولي في الجنوب».

كما التقى سلام رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وشدّد الجانبان على «أهمية تكثيف الجهود لخفض التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة وتجنيبها المزيد من المواجهات»
.

الصورة : (نقلا عن الجمهورية)

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة