
من صيدا عاصمة الجنوب وبوابة مقاومته، صدحت المطالبات لأهالي القرى المحتلة والمتضررة في إعادة إعمار ما دمره العدوان وتأمين الإيواء الكريم.
اعتصام شعبي يأتي في مدينة لم تكتفي باستقبال النازحين واحتضانهم، بل واصلت تقديم ما تستطيع من إمكاناتها للتخفيف من معاناتهم، فيما لا تزال بعض مراكزها تفتح أبوابها لعدد من العائلات النازحة.
الاعتصام الذي أقيم في ساحة الشهداء في المدينة حضره ممثل النائب عبد الرحمن البزري الأستاذ أحمد البزري ، ممثل النائب الباس جرادة المحامي الأستاذ حسن بزي ، علماء دين ، ممثلون عن الاحزاب اللبنانية الوطنيه والإسلامية ورؤساء بلدات ومخاتير فعاليات اجتماعية واهلية.
الاعتصام بدا بكلمة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود حيث قال: للسياسيين من رئيس الجمهورية إلى رئيس الحكومة إلى الإعلاميين إلى الكثيرين الذين نسمعهم. من يردد مقولة أن المقاومة دمرت فهو ينطق بلسان الصهاينة. ومن يقول أن المقاومة هجرت فهو يتكلم بلسان إسرائيل. من يقول أن المقاومة فشلت وانتهى دورها فهو أيضًا يتكلم بلسان العدو.
كلمة النائب الياس جرادة ألقاها المحامي حسن بزي الذي قال : يريدون أن يطوعونا كي نقبل بالتطبيع. خسئوا. هم يظنون أننا بالنزوح بتهجيرنا سنقول نعم نحن مع السلام الإسرائيلي. وهذا الأمر لن يتم ما دام في هذا الوطن
أصحاب شرف وأصحاب كرامة.
واختتم الاعتصام بكلمة رئيس بلدية يحمر الشقيف كرم عليق الذي اكد أن وجعنا لا يتوقف عند هذا العدو فقط، فنحن اليوم نجتمع أيضًا أو نحتج أيضًا على دولة تركت أهلها يواجهون مصيرهم وحدهم. دولة غابت عنها الرعاية حين كان أهل الجنوب بأمس الحاجة إليها. والاعتصام اكد أن قضية الجنوب ليست مسؤولية أهله وحدهم، وأن تحمل الدولة مسؤولياتها في إعادة تأمين الإيواء والتعويض وإعادة الإعمار ليس خيارًا مؤجلًا، بل واجب لا يحتمل المزيد من التسويف.














