Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • بيئة وبلدية
  • الأربعاء 7 تشرين الأول 2026

أسامة سعد يتقدم بشكوى على خلفية حريق جبل النفايات في معمل صيدا

أسامة سعد يتقدم بشكوى على خلفية حريق جبل النفايات في معمل صيدا

تقدّم النائب الدكتور أسامة سعد بشكوى لدى القاضي زاهر حمادة، على خلفية الحريق الكبير الذي اندلع في جبل النفايات المتراكم داخل أرض معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة في صيدا، والذي لا يزال مستمرًا حتى الآن، طالبًا التحقيق في أسباب الحريق وتكراره، وفي الأضرار والمخاطر البيئية الناتجة عنه، وفي المسؤوليات عن تراكم كميات كبيرة من النفايات داخل المعمل من دون معالجة.

وتأتي الشكوى بعد أيام قليلة على حفظ النيابة العامة المالية الأوراق في الإخبار الذي كان سعد قد تقدم به بشأن ملف المعمل. ويأتي الحريق المستمر حتى الآن في جبل النفايات داخل المعمل لينقض عمليًا ما انتهى إليه قرار حفظ الأوراق، ويعيد إلى الواجهة الوقائع والمخاطر التي لطالما حذّر منها سعد، وفي مقدمتها تراكم النفايات بدل معالجتها، وتكرار الحرائق، وما يشكله ذلك من خطر على المدينة وأهلها.

فالنفايات التي تحترق اليوم دُفع من جيوب المواطنين ومن المال العام ما يصل إلى 95 دولارًا للطن لمعالجتها، فإذا بأهل صيدا يدفعون ثمنها مرتين: مرة من أموالهم، ومرة من صحتهم وبيئتهم.

وأكد سعد أن الثقة بالقضاء مستمرة، ولذلك نعود إليه اليوم ونضع أمامه مجددًا هذه الوقائع الجديدة القديمة، والتي سبق أن أثرناها وحذّرنا منها، مشددًا في الوقت نفسه على أن إثارة ملف المعمل منذ سنوات لم تكن يومًا من باب المناكفة السياسية أو استهداف أي جهة، بل انطلقت من واقع قائم ومن مسؤولية تجاه صيدا وأهلها.

وأضاف أن ما ينبغي أن تدركه الجهات المعنية والمرجعيات التي وفّرت الغطاء لاستمرار هذا الواقع هو أن صحة أهل صيدا وسلامتهم وبيئة مدينتهم فوق كل اعتبار، سياسيًا كان أم ماليًا أم تعاقديًا، وأن الحريق الأخير لا يجوز أن يمر كحادث عابر فيما يبقى أصل المشكلة من دون معالجة.

وطلب سعد في شكواه إجراء كشف وفحوص بيئية عاجلة، والتحقيق في كيفية تكوّن جبل النفايات داخل المعمل، والكميات التي دخلت إليه وما عولج منها فعليًا وما بقي مكدسًا، ومطابقة ذلك مع بدلات المعالجة، وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت التحقيق مسؤوليته.

وقفة احتجاجية

ورفضا لاندلاع الحرائق مشكل متكرر في معمل النفايات,, شارك جمع من أبناء صيدا ، بالوقفة الاحتجاجية مقابل معمل النفايات جنوب المدينة بدعوة من "التنظيم الشعبي الناصري",وذلك على خلفية الحريق ، وما رافقه من انتشار كثيف للدخان والروائح في أجواء صيدا ، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة لدى الأهالي بشأن تداعياته الصحية والبيئية.

 المشاركون في الوقفة طالبوا بكشف ملابسات الحريق وتحديد أسبابه والمسؤوليات المترتبة عليه، مؤكّدين أنّ أزمة معمل النفايات لم تعد تحتمل مزيدًا من التأجيل أو المعالجات المؤقتة، بعدما تحولت، على مدى سنوات، إلى مصدر قلق بيئي وصحي دائم لأبناء صيدا والجوار.

مشددين على أن قضية المعمل ومخاطره البيئية ليست مستجدة، وأنّ التحركات المطالبة بمعالجة تداعياته سبقت هذه الوقفة، مشيرين إلى أن النائب الدكتور أسامة سعد سبق أن أثار الملف أمام الجهات القضائية المختصة، في سياق المطالبة بتحمل المسؤوليات ومحاسبة المقصرين ووضع حد للمخاطر الناجمة عن تراكم النفايات وآليات معالجتها.

واعتبر المشاركون أن ما بات يُعرف بـ«جبل النفايات» يشكل عبئًا بيئيًا وصحيًا متزايدًا على مدينة صيدا وأهلها، محذرين من تداعيات استمرار الوضع القائم على جودة الهواء والبيئة والصحة العامة، ومطالبين الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات عاجلة تفضي إلى حل جذري ومستدام للأزمة.

مؤكدين على أن تحركهم سلمي، وأن هذه الوقفة لن تكون الأخيرة في حال استمرار تجاهل مطالب أبناء المدينة، مشدّدين على أن صيدا ليست مكبًا للنفايات، وأن صحة أهلها وبيئتها ليستا موضع مساومة، وأن التحركات ستتواصل للضغط باتجاه معالجة فعلية وجذرية تحمي المدينة وسكانها.

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة