
قلّد سفير بلجيكا في لبنان أرناوت باولز في مقره ثلاثة أطباء لبنانيين بارزين أوسمة التاج الممنوحة من صاحب الجلالة الملك فيليب، وجاء هذا التكريم الملكي “تقديرا لإنجازاتهم الطبية العالمية ومسيراتهم الوطنية الاستثنائية التي شكلت جسرا علميا وانسانيا متينا بين لبنان ومملكة بلجيكا” بحسب وصف السفير باولز، والاطباء هم: البروفيسور زهير موسى والبروفيسور جورج تدي والدكتور سليم باسيل.
حضر الحفل حشد من الشخصيات والفاعليات السياسية والنيابية والطبية والاجتماعية، تقدمهم النواب: الدكتور حليمة قعقور، ألان عون والدكتور عبد الرحمن البزري وميشال موسى إلى جانب جمع من الأطباء والمهندسين والفاعليات الأكاديمية والاجتماعية.
باولز
افتتح السفير باولز الحفل بكلمة قال فيها بأن سفارة مملكة بلجيكا تتشرّف بأن تكرم هذا المساء ثلاثة أطباء لبنانيين تلقوا دراستهم وعلومهم في بلجيكا منذ فترة من الزمن، هم: البروفيسور زهير موسى والبروفيسور جورج تدي والدكتور سليم باسيل.
وأضاف السفير باولز:” ترتكز المجتمعات على دعامتين أساسيتين هما: التعليم والصحة ونحن في سفارة بلجيكا نسلط الضوء في هذه الأمسية على قطاع الصحة. إن هؤلاء الأطباء الثلاثة، بحكم مهنتهم الطبية، هم في خدمة الإنسانية والبشرية جمعاء. لقد تلقوا تكوينهم العلمي في بلجيكا ضمن تخصصات مختلفة وتنوعت مسيراتهم المهنية والأكاديمية ولكن ما يجمعهم هو تقديم خدمة مستمرة وتعزيز الروابط المتينة مع بلجيكا”.
وقدّم السفير باولز البروفسور زهير موسى متوجها اليه بالقول:” لقد كرّستَ أكثر من عشرين عاماً لتكون في خدمة السفارة بصورة يومية تقريباً فكنت حاضراً في كل الميادين—في المشورة والنصح وفي شؤون الأمن، وفي الشأن السياسي.
أضاف:” كنت الشخص المحوري وركيزة الفريق وهو دور تعتمد عليه السفارات كافة في المناطق التي تشهد ظروفاً غير مستقرة عبر الاستعانة بأشخاص متجذرين في مجتمعاتهم وعلى دراية تامة بكافة أفرادها وجوانبها. وهي خدمة في غاية الأهمية والقيّمية تجلّت بوضوح من خلال تفانيك وعطائك لا سيما إبان حرب العام 2006.
وإلى جانب كل هذه الخدمات الجليلة، أنت شخص في غاية الدماثة واللطف ونبيلٌ بكل ما للكلمة من معنى وخلال العامين الماضيين لم نكتفِ بتمتين علاقة العمل بيننا فحسب بل إن هذه العلاقة قد امتدت لتصبح رابطاً عميقاً يجمعك بمملكة بلجيكا وبسفارتنا.”
موسى
ورد البروفسور موسى بعد تقليده الوسام بقوله: “يشرفني حقاً ويتأثر قلبي بعمق بهذا التكريم الفخري الرفيع. بعد عشرين عاماً من الإقامة في بلجيكا وخمس وعشرين عاماً من الإقامة في لبنان، ألاحظ أن علاقتنا مع بلجيكا لا تتوقف عن التعزيز والترسيخ على الأصعدة الثقافية والاجتماعية والسياسية والمالية.
أتوجه من أعماق قلبي بخالص احترامي وتقديري لشكر جلالة الملك، ووزير الشؤون الخارجية وخصوصا سعادة اللسفير السيد باولز على هذا التكريم المشرف. إنه لفخر لي أن أرافق سعادته منذ وصوله طيلة فترة إقامته في لبنان”.





