Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الجمعة 6 شباط 2026

"الشعبي الناصري" : كان توفيق عسيران من المؤمنين بخيار المقاومة والانحياز الدائم إلى قضايا الناس


في الذكرى الرابعة لرحيل المناضل الكبير الاستاذ توفيق عسيران (أبو عزيز)، اصدر "التنظيم الشعبي الناصري" بيانا جاء فيه : في هذه المناسبة يقف "التنظيم الشعبي الناصري" وقفة وفاء واعتزاز أمام سيرة رجلٍ لم يكن حضوره عابرًا في مسيرة النضال الوطني والقومي، بل كان ركيزةً من ركائزها، وواحدًا من أولئك الذين صاغوا مواقفهم بالفعل والتضحية، لا بالشعارات والكلمات.

اضاف البيان : كان أبو عزيز رفيق درب القائد الشهيد معروف سعد، ومن المؤمنين بخيار المقاومة والانحياز الدائم إلى قضايا الناس، منذ البدايات الأولى للعمل الوطني في صيدا ولبنان. لم يتعامل مع السياسة كموقع أو مصلحة، بل كالتزام أخلاقي ووطني، فكان حاضرًا حيث يجب أن يكون، منحازًا إلى الفقراء والمحرومين، مدافعًا عن الكرامة الوطنية، ورافضًا لكل أشكال الظلم والتبعية.

وبعد استشهاد القائد معروف سعد، تابع توفيق عسيران المسيرة بثبات إلى جانب الأخ مصطفى سعد، ثم إلى جانب الأخ أسامة سعد، مؤمنًا بوحدة الخط، واستمرارية النهج، وضرورة الحفاظ على جوهر المشروع الوطني–القومي الذي شكّل هوية التنظيم الشعبي الناصري وخياراته السياسية. لم يكن انتقال القيادة بالنسبة إليه انتقال أشخاص، بل استمرارية قضية، فبقي وفيًّا للمبادئ، ثابتًا على العهد، صلبًا في الموقف.

وقد تحمّل أبو عزيز مسؤوليات تنظيمية كبرى، أبرزها تسلّمه أمانة اللجنة المركزية في التنظيم الشعبي الناصري، فكان على قدر الأمانة، إداريًا ومناضلًا، جامعًا بين الحكمة والحزم، وبين وضوح الرؤية والقدرة على إدارة الخلاف بروح رفاقية ومسؤولة. عرفه رفاقه رجل حوار، لكنه لا يساوم على الثوابت، ولا يتردد في قول كلمة الحق مهما كانت الظروف.

لقد كان توفيق عسيران مناضلًا ناصريًا بامتياز، حمل لواء الناصرية فكرًا وممارسة، وآمن بالعروبة خيارًا تحرريًا، وبفلسطين قضية مركزية، وبالوحدة والعدالة الاجتماعية طريقًا لا بديل عنه. لم تغره التحولات، ولم تُضعف عزيمته المتغيرات، فبقي ثابتًا في زمن التقلّبات، وصادقًا في زمن المساومات.

وشدد البيان على ان غياب أبي عزيز هو غياب جسدي فقط، أما حضوره فباقٍ في وجدان التنظيم، وفي ذاكرة صيدا الوطنية، وفي كل محطة نضالية شارك فيها، وكل موقف وقف فيه إلى جانب شعبه وأمته. نستحضره اليوم لا من باب الحنين، بل من باب المسؤولية: مسؤولية حفظ الإرث، وصون النهج، ومواصلة الطريق الذي سار عليه مع رفاقه الشهداء والمناضلين.

وختم البيان : في ذكراك الرابعة، نجدد لك العهد، يا أبا عزيز، بأن يبقى التنظيم الشعبي الناصري وفيًّا لتضحياتك، متمسكًا بخياراته الوطنية والقومية، منحازًا إلى الناس، ومقاومًا لكل أشكال الظلم والهيمنة.

الرحمة لروحك، والخلود لذكراك، والعهد باقٍ على الدرب.

 

المكتب الاعلامي للتنظيم الشعبي الناصري

تواصل معنا
صيدا - لبنان
mosaleh606@hotmail.com
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة