قام النائب الدكتور عبد الرحمن البزري بجولة ميدانية على موقع الاعتداء الذي طال مدينة صيدا في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية ومركز الصليب الأحمر اللبناني، حيث اطلع على حجم الأضرار التي لحقت بالمكان، واطمأن إلى أوضاع الأهالي والمحال التجارية في المنطقة.
وأكد البزري خلال جولته أن استهداف المناطق السكنية يشكل اعتداءً خطيراً على المدنيين واستقرار المدينة، مشدداً على أن صيدا رغم ما تتعرض له، ستبقى مدينة تحتضن جميع ضيوفها وتؤدي واجبها الوطني، لافتاً إلى أن الأيام القادمة صعبة، وأنه من الضروري حماية وحدتنا والحفاظ عليها وتحمّل بعضنا بعضاً أمام المخاطر التي تحيط بلبنان والمنطقة.
الحريري
استنكرت نائب رئيس تيار المستقبل السيدة بهية الحريري العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، والذي طال بإستهدافاته مدينة صيدا للمرة الثانية في غضون أيام قليلة.
وقالت الحريري في بيان :
في الوقت الذي يواصل فيه العدو الإسرائيلي حربه المفتوحة على لبنان ، تتعرض مدينة صيدا لإعتداء هو الثاني عليها في خلال أيام قليلة، مستهدفاً منشأة مدنية ومتسبباً في وقوع شهداء وجرحى وأضرار وفي ترويع السكان.
ان هذا الإستهداف لعمارة المقاصد في صيدا، بما تمثل من مرفق حيوي في المدينة ومن رمزية لمقاصدها ونشاطها المدني والإجتماعي والصحي، انما هو انتهاك لأمنها واستقرارها ومحاولة للنيل من إرادة أهلها في الحياة وفي الصمود والتضامن الوطنيين في مواجهة تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان.
اننا اذ ندين ونستنكر بشدة هذا العدوان على المدينة، وعلى كل لبنان ، نسأل الله الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والسلامة لجميع اللبنانيين وأن يحفظ مدينتنا وبلدنا الحبيب لبنان.
حجازي ووفد بلدية صيدا
من جهته قام رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي يرافقه نائب الرئيس الدكتور أحمد عكرة وعدد من أعضاء المجلس البلدي، بجولة تفقدية إلى “بناية المقاصد” في وسط المدينة، للاطلاع ميدانياً على حجم الأضرار الجسيمة التي خلّفها العدوان الإسرائيلي الغادر الذي استهدف المبنى فجر اليوم.
واطلع حجازي والوفد المرافق على الأضرار التي لحقت بالمبنى والمحال والمؤسسات المحيطة، كما جرى التواصل مع الجهات المعنية والفرق الفنية لتقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة تداعيات الاعتداء.
وفي ختام الجولة، أدلى المهندس حجازي بتصريح أكد فيه أن: "استهداف بناية المقاصد هو استهداف لرمزية صيدا المدنية والتربوية والإنسانية. هذا الصرح الذي يضم مكاتب مهنية وعيادات طبية ومركزاً لمتطوعي الصليب الأحمر اللبناني لا علاقة له بأي نشاط عسكري، واستهدافه يشكل جريمة موصوفة تهدف إلى ترهيب المدينة وضرب مؤسساتها المدنية."
وأضاف: "نحمد الله على سلامة الكوادر البشرية والمتطوعين الذين كانوا في المبنى، ونتوجه بالتعزية للشهداء وبالدعاء بالشفاء العاجل للجرحى. بلدية صيدا تقف بكامل إمكاناتها إلى جانب جمعية المقاصد وكافة المتضررين، وستعمل مع الجهات المختصة على معالجة الأضرار وإعادة الحياة إلى المنطقة في أسرع وقت."
وختم بالقول: "صيدا ستبقى عصية على الانكسار، ومؤسساتها المدنية والإنسانية ستواصل أداء رسالتها مهما بلغت التحديات."
بيان بلدية صيدا
صدر عن بلدية صيدا البيان التالي : مرة جديدة يستهدف العدوان الإسرائيلي الغاشم مدينة صيدا وهذه المرة "بناية المقاصد"، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية التي تحظر استهداف الأعيان المدنية والمرافق الإنسانية.
إن بلدية صيدا، وإذ تضع هذا الاعتداء برسم المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، حيث ان طابع المبنى المستهدف هو مدني بامتياز، ويضم المكاتب الإدارية لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، ومكاتب لنخبة من المحامين والمهندسين والعيادات الطبية، بالإضافة إلى مركز حيوي لمتطوعي الصليب الأحمر اللبناني الذين يواصلون الليل بالنهار لخدمة الإنسان.
وبالتالي تؤكد البلدية، بناءً على المعطيات الميدانية، أن المبنى المستهدف خالٍ تماماً من أي مظاهر أو منشآت عسكرية أو حزبية، وأن استهدافه هو محاولة واضحة لضرب مقومات الصمود المدني والإنساني في عاصمة الجنوب.
نحمد الله عز وجل على سلامة من كان متواجدا من الكوادر البشرية والمتطوعين في المبنى، والرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى.
إن بلدية صيدا، التي تقف اليوم صفاً واحداً مع "جمعية المقاصد" و"الصليب الاحمر" وكافة المؤسسات المدنية في المدينة، تؤكد أن هذه الاعتداءات لن تثني صيدا عن القيام بدورها الوطني والإنساني تجاه أهلها والنازحين إليها. وتعلن البلدية أن فرقها الفنية ستباشر فور تلقي اشارة الجهات الامنية عملية رفع الركام وفتح الطريق... حمى الله صيدا ولبنان.
إزالة الركام
وبتوجيهات من بلدية صيدا، باشرت شركة NTCC أعمال رفع الركام والزجاج المتطاير الناتج عن العدوان الإسرائيلي الأخير الذي استهدف بناية المقاصد، إضافة إلى كنس وتنظيف الشوارع المحيطة بالموقع.
وقد عملت الفرق الميدانية على إزالة الأضرار وفتح الطريق أمام حركة السير، بما يساهم في إعادة الحياة الطبيعية إلى المنطقة في أسرع وقت ممكن.












