
لا تزال مدينة الرئيس رفيق الحريري مدينة صيدا تنبض حباً له , بالرغم من 21 عاماً مرت على غيابه شهيداً لأجل لبنان، ، وتؤكد أن حكاية وفائها لذكراه "ما خلصت وما بتخلص مهما مرت السنوات " .
على بعد أقل من أسبوعين على حلول الذكرى الحادية والعشرين لإستشهاده، بدأت في صيدا الإستعدادات لإحيائها، حيث ارتفعت في العديد من الشوارع والمستديرات والتقاطعات الرئيسية في المدينة والضواحي صور الرئيس الشهيد ، وكلمات تحيّي ذكراه . ومن بينها صور تحمل توقيع " أبناء صيدا الأوفياء" وعبارة " شهيد كل لبنان" وصورا للرئيس الشهيد تحمل عبارة " 21 سنة... وما خصلت الحكاية " .
وتوزعت الصور بين مدخل بولفار رفيق الحريري في محيط مدينة الحريري الرياضية ومدخل البولفار الشرقي في محيط مسجد الحريري ، وطريقي الشرحبيل والنافعة ، والواجهة البحرية الجنوبية قبالة المرفأ الجديد ووسط المدينة ( مستديرة حسام الدين الحريري - شركة الكهرباء)، وتقاطع إيليا، وطريق مستديرة الأميركان ، وطريق الثكنة – حارة صيدا ، وأوتستراد الشماع ، وطريق عام الهلالية وعبرا



