
رغم السنوات الحادية والعشرين على غيابه، لا يزال رفيق الحريري يُطلّ من كل الأماكن التي شهدت على أحلامه لوطنه.. ما حقق منها وما حال الإغتيال دون أن يستكمله أو يحققه ..
وعلى بعد أيام قليلة من ذكراه الـ21 ، رفعت "مؤسسة الحريري" بالمناسبة في بيروت وصيدا، لوحات تحمل صورته وفي خلفيتها صورة حامل أمانة مشروعه ونهجه وثوابته الوطنية والإنسانية سعد الحريري، يطل رفيق الحريري ليسأل : لبنان كيف ؟.
لبنان كيف ؟ ..
يستحضر زمن رفيق الحريري وإنجازاته ، ويحاكي الواقع وأزماته، ويستشرف الغد وتحدياته .. سؤال تطرحه مؤسسة الحريري سؤالاً، عن الماضي .. عن الحاضر.. عن المستقبل: كيف كان ؟، وكيف هو اليوم؟، وكيف نريده أن يكون؟.. وتترك الإجابة عليه للّبنانيين !.
وفي هذا الاطار , نظم قطاع الشباب في منسقية "تيار المستقبل" في صيدا والجنوب بمشاركة 'كشافة لبنان المستقبل" نشاطا بعنوان " من صيدا إلى كل لبنان سلام إلى رجل الأعمار والسلام الرئيس الشهيد رفيق الحريري". وذلك في اطار فعاليات احياء الذكرى الـ 21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري .
أطلق المشاركون في النشاط نحو خمسين منطادًا من أمام قلعة صيدا البحرية، حملت رسائل محبة وسلام من صيدا، مسقط رأس الرئيس الشهيد، في تعبير وجداني عن الوفاء لنهجه الوطني والتمسّك بمسيرته، والتأكيد على الاستمرار بها إلى جانب حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري، والسيدة بهية الحريري، والأمين العام ل"تيار المستقبل" الأستاذ أحمد الحريري.
شارك في النشاط منسق "المستقبل" في صيدا الأستاذ مازن حشيشو، وأعضاء مكتب المنسقية أمين السر السيد محمد شريتح، والمحامي محمد الحريري،و مفوض الجنوب في كشافة لبنان المستقبل القائد مصطفى حبلي وعدد من القادة الكشفيين .
حشيشو اكد ان هذا النشاط أراده قطاع الشباب كما في كل عام تأكيدًا على أن ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري ستبقى حيّة في وجدان الأجيال الشابة، باعتباره رمزًا للاعتدال، والإعمار، وبناء الدولة.








