
تفقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة حنين السيّد مركز إيواء النازحين المعتمد في "المدرسة الكويتية" بصيدا، حيث اطلعت معلى الأوضاع الإنسانية والخدماتية المقدمة للعائلات الوافدة إلى المدينة، بحضور فريق من وزارة الشؤون الاجتماعية والمشرفين على المركز مديرة المدرسة وداد جرادي والمديرة التنفيذية لجمعية URDA جيهان القيسي.
وكان في استقبال الوزيرة السيّد رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي وعضوي المجلس البلدي هشام حشيشو واحمد شعيب.
السيّد والوفد البلدي تفقدوا أقسام المركز، حيث اطلعت على سير العمل الإغاثي وتوزيع المساعدات والوجبات الغذائية، بالإضافة إلى معاينة التجهيزات اللوجستية والطبية المتوفرة. واستمعت مباشرة من العائلات النازحة إلى أبرز مطالبهم واحتياجاتهم الملحة في ظل الظروف الراهنة.
حجازي رحب بزيارة الوزيرة السيد، مؤكداً أن "التنسيق بين السلطة المحلية والوزارات المختصة، وعلى رأسها وزارة الشؤون الاجتماعية، هو الركيزة الأساسية لضمان استمرارية صمود مراكز الإيواء. صيدا تبذل جهوداً تفوق طاقتها الاستيعابية، ونعول على دعم الوزارة والمنظمات الدولية لتأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة لأهلنا الضيوف."
من جهتها، أثنت الوزيرة السيد على الدور المحوري الذي تؤديه بلدية صيدا وغرفة إدارة الكوارث فيها، وقالت "جئنا اليوم لنؤكد وقوف الدولة إلى جانب صيدا وأهلها والنازحين إليها. لقد رأينا تنظيماً وجهداً جباراً في المدرسة الكويتية، وسنعمل من خلال الوزارة على تذليل العقبات وتأمين المزيد من الدعم والمستلزمات الضرورية لتغطية احتياجات كافة المراكز في المدينة."







