
الصحافي احمد الغربي
في الثالث من أيار، اليوم العالمي لحرية الصحافة، وفي السادس من أيار، ذكرى شهداء الصحافة، نوجّه ألف تحية إلى أرواح شهداء الصحافة اللبنانية الذين رووا أرض لبنان بدمائهم الزكية، نتيجة الاستهداف والاغتيال الممنهج من قبل العدو الإسرائيلي، في محاولة لترهيب الصحافيين والمصورين ومنعهم من نقل صورة حرب الإبادة الإسرائيلية التي تستهدف البشر والحجر والشجر، منذ العام 2023 وحتى اليوم.
ويأتي ذلك في ظل صمت من بعض الجمعيات الحقوقية والصحفية التي تدّعي حماية الإنسان والصحافيين، رغم تسجيل نحو 27 شهيدة وشهيداً ضمن حصيلة جرائم الاحتلال بحق الصحافيين والمصورين اللبنانيين، الذين انضموا إلى قافلة الشهداء.
ولا يختلف الحال كثيرًا عن زملائنا الصحافيين في فلسطين.
في ذكراهم، نجدد العهد والوعد على حمل الأمانة ومواصلة الرسالة.
والتحية موصولة أيضاً إلى الزملاء الذين يواكبون العدوان الإسرائيلي على الجنوب، يواجهون الخطر بدمهم على كفهم، في مواجهة عدو لا يعير أي اعتبار للقوانين والأعراف الدولية.
حماهم الله
***مستشار نقابة المحررين
