Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الخميس 7 أيار 2026

جبهة لبنان تحتدم على وقع "التسوية" مع إيران...

جبهة لبنان تحتدم على وقع

 كتبت صحيفة "النهار": بدا لبنان معنياً برصد الأنباء المتواترة عن اقتراب التوصّل إلى مذكرة اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران تنطلق على أساسها مفاوضات في العمق لفترة شهر، إذ على رغم فصل المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي برعاية أميركية عن المسار الأميركي الإيراني، فإن "تموّجات" وتداعيات أي اتفاق أميركي إيراني محتمل ستصيب لبنان من خلال الارتباط العضوي الحاسم لـ"حزب الله " بإيران.

ولكن ترقّب التطورات المتصلة بهذا الاحتمال المتقدم ديبلوماسياً على المسار الأميركي الإيراني لم تحجب الارتفاع المطرد والمتواصل في السخونة المتفجرة للوضع الميداني في الجنوب، حيث كان لافتاً تمدّد العمليات والغارات الإسرائيلية إلى ما بعد شمال الليطاني، إذ نال البقاع الغربي من التصعيد حيّزاً كبيراً بما يضيء على الأخطار المتعاظمة لاتّساع بقعة العمليات الحربية، كأن لا هدنة بقيت ولا وقف نار يسري مفعوله، كما أن عمليات إفراغ البلدات والقرى تتّسع يوماً بعد يوم تحت وطأة الإنذارات الإسرائيلية المتواصلة.

بذلك، تتركّز الأنظار على ما يمكن أن تفضي إليه الجولة الثالثة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية التي لم تعلن واشنطن بعد موعدها الرسمي النهائي، لكن يرجح أن موعداً جديداً ضرب لها يومي الأربعاء والخميس المقبلين. ويبدو أن ثمة قراراً اتّخذه الرئيس جوزف عون بأن يكون الوفد برئاسة السفير السابق سيمون كرم إلى جانب السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حماده معوض وشخصية عسكرية ترافق كرم، بما يعكس اتّجاه لبنان إلى تشديد المطالبة بوقف النار اولاً ومن ثم الشروع في المفاوضات على القضايا الجوهرية، وعزي قرار إيفاد كرم إلى إضفاء الجديّة الكاملة على مفاوضات سياسية عسكرية في الوقت نفسه بعد الموقف الرافض للقاء الرئيس عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 

وفي هذا السياق، كانت لرئيس الحكومة نواف سلام الذي زار أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري مواقف بارزة من ملف المفاوضات، إذ اعتبر أن الحديث عن أي اجتماع محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال سابقاً لأوانه، مشدداً على أن أي لقاء رفيع المستوى مع الجانب الإسرائيلي يتطلّب تحضيراً كبيراً.

وأوضح سلام "أن لبنان لا يسعى إلى التطبيع مع إسرائيل، بل إلى تحقيق السلام"، مذكّراً بأن "هذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها لبنان مفاوضات مباشرة مع إسرائيل". وأشار إلى أن "تثبيت وقف إطلاق النار سيشكّل الأساس لأي جولة مفاوضات جديدة قد تُعقد في واشنطن"، مجدداً التأكيد "أن الظروف الحالية لا تزال غير ناضجة للحديث عن لقاءات على مستوى عالٍ". وقال: "الحد الأدنى من مطالبنا هو جدول زمني لانسحاب إسرائيل وسنطوّر خطة حصر السلاح بيد الدولة".

أما رئيس الجمهورية جوزف عون، فشدّد على "ضرورة المحافظة على رسالة لبنان بتعدديته وحريته وغناه للعالم، وقال: "بلدنا كطائر بجناحين، المسلم والمسيحي، فاذا ما كسر أحدهما لن يستطيع أن يطير مجدداً. وقد رأينا أنه في لبنان لم تربح يوماً فئة على أخرى، كما أنه لم يكن لفئة يوماً فضل على غيرها بل على العكس، لأنه إذا ما سقط  سقف البيت فهو يسقط على رؤوس جميع أبناء الوطن".

وعلى الصعيد الداخلي، اكتسب النداء الجديد الذي أصدره مجلس المطارنة الموارنة برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أهمية كبيرة، إذ شكّل موقفاً داعماً  قوياً للدولة في خيارها التفاوضي وإدانة "للبدائل المجربة التي أنتجت الاحتلال". وأكد المجلسُ في ندائه "أهمّيّةِ مقاربةِ مسارِ التفاوضِ مع إسرائيلَ برعايةٍ عربيّة ودوليّةٍ، بما يخدمُ مصلحةَ لبنانَ العليا ويؤدّي إلى تثبيتِ الأمنِ والاستقرارِ فيه". وأضاف: "البدائل المجربة على مدى عقود انتجت الاحتلال بدل التحرير، والاستقواء بالخارج بدل السيادة، والاستتباع بدل الحرية والكرامة. ويؤكّدُ المجلس أنّ العودةَ إلى اتفاقيّةِ الهدنةِ لعام 1949 تشكّلُ محطةً أساسيّةً يمكنُ البناءُ عليها في هذا المسارِ، مع ضرورة استكماله نحو سلام مستدام. كما يشدّدُ على ضرورةِ أن يتلازمَ مسار السلامِ مع تكريسِ حيادِ لبنانَ، بقرار أممي، بما يحفظُ سيادتَه ويُبعدُه عن صراعاتِ المحاور، نزاعاتٍ يدفع ثمنها اللبنانيون". وأعلن المجلس "أن اللحظة التي نعيش هي لحظةٌ تاريخيّةٌ مِفصليّةٌ، وهو يدعو إلى اتخاذِ مواقفَ وطنيّةٍ جريئةٍ ومسؤولةٍ، مواقفَ تنطلقُ من مصلحةِ لبنانَ العليا وأمنه القومي وأمان شعبه الإنساني، وتضعُ حدّاً لحالةِ التردّدِ والتسوياتِ الناقصةِ والمرحليّة. ويجدّد المجلسُ دعمَه لكل المساعي التي يبذلُها فخامةُ رئيسِ الجمهوريّةِ والحكومةُ اللّبنانيّةُ والمجلس النيابي في سبيلِ وقف الحرب، واستعادة كل شبر من الأراضي اللبنانية، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين والأسرى والمبعدين إلى إسرائيل، مع تثبيتِ سيادةِ الدولةِ، وإعادةِ لبنانَ إلى موقعهِ الطبيعيّ بين الدول. كما يتوجّهُ المجلسُ بالشكرِ إلى الدولِ العربيّةِ الشقيقةِ وإلى المجتمعِ الدوليّ الصديق على ما يقدّمونه من دعمٍ وزخمٍ متواصلٍ لإنقاذِ لبنانَ، ومواكبةِ مسارِ نهوضِه، وإعادتهِ إلى هويّة اختباره التاريخي الحضاري ودورهِ الرساليّ، مؤكّداً أنّ هذه المرحلةَ تستدعي ترسيخَ دولةِ المواطنةِ الحاضنةِ للتنوّعِ كخيارٍ نهائيٍّ لا رجعةَ عنه. ويجدّدُ المجلس التأكيدَ أنّ لبنانَ، في رسالتِه التاريخيّةِ، مدعوٌّ إلى أن يكونَ نموذجاً في العيشِ المشتركِ، وشاهداً على إمكانيّةِ بناءِ نموذج دولةٍ حرّةٍ، سيّدةٍ، عادلةٍ، ومستقلّةٍ، قادرةٍ على تحويلِ الألمِ إلى رجاءِ قيامةٍ وطنيّةٍ حقيقيّةٍ".

في سياق داخلي آخر، لم تتوصل اللجان النيابية المشتركة في جلستها أمس إلى إنهاء مناقشة اقتراح قانون العفو العام، ودعاها رئيس المجلس إلى جلسة أخرى الاثنين المقبل. والجلسة التي عقدت برئاسة نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب رفعت بعد عشر دقائق من التئامها، وبرّر بوصعب ذلك  بتوتر الأجواء، وقال: "كما اصبح معلوماً للجميع أنه حصل تشنّج في جلسة الأمس، وتخطى القاعة. وللأسف هذا التشنج وصل إلى "السوشال ميديا" ولكل الاشخاص المعنيين خارج مجلس النواب وحتى ربما خارج لبنان، هذا الأمر لا يكون لمصلحة إقرار قانون عفو حساس وأصبح لنا اكثر من عشرين سنة لم نستطع اقراره، لكن هذا القانون ضروري ونحن مصرون على إقراره".

أما على الصعيد الميداني، فأعلن أمس رئيس الأركان الإسرائيلي في جولة له من جنوب لبنان: "إننا لن نتراجع في لبنان حتى ضمان الأمن والوصول لحل طويل الأمد لبلدات الشمال". وإذ شدّد على أننا سنغتنم كل فرصة لتفكيك "حزب الله"، قال: استهدفنا أكثر من 2000 من عناصر حزب الله وقضينا عليهم".

تزامن ذلك مع تواصل الغارات الإسرائيلية على الجنوب واتّساعها نحو البقاع الغربي، إذ أغار  الطيران الإسرائيلي على يحمر الشقيف وزلايا في البقاع الغربي حيث استهدف منزل رئيس البلدية علي أحمد ما أدى إلى مقتله مع وزوجته وولديه. وأغار الطيران الإسرائيلي على دفعتين مستهدفًا منزلًا يقع بين بلدتي قليا وزلايا في البقاع الغربي، ما أدى إلى تدميره بالكامل. وفي حصيلة نهائية، أدت الغارة على زلايا إلى سقوط أربعة ضحايا بينهم نساء واطفال، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان البلدات والقرى التالية: كوثرية السياد، الغسانية، مزرعة الداودية، بدياس، الريحان، زلاية، البازورية، حاروف، حبوش، انصارية، قلاويه ودير الزهراني.

واستهدفت الغارات أيضاً أطراف بلدة زوطر الشرقية وبيوت السياد وخربة سلم ورشكنانيه وصفد البطيخ والريحان وكونين ومحيط المدرسة الرسمية في ميفدون وبلدة البازورية في قضاء صور، وحي المشاع في بلدة المنصوري في القضاء نفسه وخربة سلم في قضاء بنت جبيل.

إسرائيل تغتال في الضاحية قائد "الرضوان"
للمرة الأولى منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف النار في لبنان بدءاً من 16 نيسان الماضي، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على مبنى في حارة حريك في الضاحية الجنوبية حيث استهدف قائد قوة "الرضوان" التابعة لـ"حزب الله" مالك بلوط.

وإذ أكد الجيش الإسرائيلي مقتل بلوط في الغارة، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى تقديرات بمقتل نائبه ومسؤولين في الحزب كانوا في المجمع الذي قصف في الضاحية. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) وأنا أصدرنا تعليمات بشنّ هجوم في بيروت استهدف قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله بهدف تصفيته". وكشف مسؤول إسرائيلي ان عملية الاغتيال في الضاحية نفذت بتنسيق مع الولايات المتحدة. 

لكن إذاعة الحيش الإسرائيلي نفت لاحقاً مقتل نائب قائد الرضوان، وقالت إنه لم يكن في موقع الغارة.

 

 

تواصل معنا
صيدا - لبنان
mosaleh606@hotmail.com
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة