
اعلن الوزير السابق مصطفى بيرم ان «خيارنا الدولة، ونحن نريد الدولة»، الدولة التي تحتضن جميع اللبنانيين من مختلف الطوائف وتجمعهم على قاعدة المواطنة"، مشددا على "التمييز بين الدولة والسلطة، قائلًا إن الخلاف مع السلطة لا يعني الخلاف مع الدولة".
كلام بيرم، خلال الحفل التكريمي الذي أقامه "حزب الله" في بلدة روم- قضاء جزين في جنوب لبنان لشهداء "العصف المأكول علي سلامة، مصطفى مهدي ومحمد مهدي وعائلاتهم بحضور فعاليات البلدة تقدمها رئيس البلدية روم جوني حداد وفعاليات حزبية واجتماعية واهلية ومخاتير,
ولفت بيرم إلى أن "رسالة كربلاء لا تُهزم بالاغتيال والقتل، مستشهدًا بقول السيدة زينب (ع): «كد كيدك واسْعَ سعيك وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا»، مؤكدًا أن اغتيال القادة لا ينهي إرادتهم، بل يجعل كل واحد من أبناء هذه المسيرة حاملًا لرسالتهم".
وشدد على أن ما يجري في المنطقة يؤكد وجود مشروع توسعي إسرائيلي، مشيرًا إلى أن من يقف في وجه هذا المشروع يتعرض للاستهداف، داعيًا إلى عدم التعامل مع الوقائع من منطلق الذرائع، بل قراءة الصورة كاملة وما تريده إسرائيل من المنطقة.
وأشاد بيرم بدور بلدة روم ورئيس بلديتها وفعالياتها وأهلها، معتبرًا أن البلدة تقدم نموذجًا حيًا لإدارة الاختلاف والتعددية في لبنان، حيث يتعانق المسجد والكنيسة، في مواجهة نموذج عنصري لا يقبل الآخر.
وأكد أن هذا النموذج اللبناني ليس مجرد موقف للمجاملة أو المسايرة، بل هو عقيدة وقناعة راسخة، مشددًا على أن نجاح التعددية اللبنانية وإدارة الاختلاف يشكلان رسالة بوجه كل مشروع يقوم على العنصرية وإلغاء الآخر ..
وفي الختام قدم الوزير بيرم دروعا تكريمية لعوائل الشهداء.




