Alitijah news online

www.alitijah.com

  • الرئيسية
  • سياسة
  • محليات
  • شؤون بلدية
  • إقتصاد
  • مقالات
  • امن
  • صحة
  • أخبار فلسطينية
  • سياحة
  • الرئيسية
  • سياسية عامة
  • الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026

مسار روبيو لم يحقّق سوى انسحاب إسرائيلي من نصف قرية.. وجنبلاط يدعو واشنطن لإرسال دبلوماسيين أفضل

مسار روبيو لم يحقّق سوى انسحاب إسرائيلي من نصف قرية.. وجنبلاط يدعو واشنطن لإرسال دبلوماسيين أفضل

كتبت صحيفة "الأنباء" الالكترونية: تنطلق اليوم الانتخابات الإسرائيلية، وتفتح صناديق الإقتراع أمام الناخبين، للادلاء بأصواتهم، فيتحدد بذلك مصير رئيس وزراء العدو الحالي بنيامين نتنياهو ولبنان على السواء. من صناديق الاقتراع إلى تشكيل الحكومة تنتقل المعركة، فإذا تمكن من البقاء رئيسًا للحكومة، سيبقى على أقل تقدير الى الربيع المقبل، إذ من غير المتوقع أن ينال أحد المعسكرين المتنافسين الأكثرية.. ليبقى السؤال: هل سيُكمل المشروع التوراتي الذي يتضمن التوسع على حساب سوريا ولبنان وفلسطين؟

الى ذلك، رأى الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، أن "سياسة إسرائيل في الماضي والحاضر والمستقبل تقوم على محو الهوية الوطنية الفلسطينية من غزة إلى الضفة الغربية، وعلى التوسع في سوريا ولبنان ولا يهم من سيفوز في الانتخابات لن يتغير شيء"، معتبرًا أن "سياسة إسرائيل تستند إلى العهد القديم وإلى المرويات التوراتية". 

وعليه، من غير المتوقع أن يتغير شيء في المعادلة الإسرائيلية في لبنان. وبحسب ما رأى مصدر مراقب لـ "الأنباء الإلكترونية" فاننا سنكون "بين السيء والأسوأ" أيًا كان المعسكر الفائز. 

جنبلاط، في حديث تلفزيوني خاص مع الصحافية الأميركية هادلي غامبل، أكّد أنّ لبنان الرسمي أخطأ عندما اختار مسار ماركو روبيو لإنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، عوضاً عن اختيار مسار جاي دي فانس، المعروف بـ"مسار إسلام آباد"، الذي في الحقيقة مازالت مفاعيله مستمرة إقليمياً إلى اليوم، وهو المسار الذي في حقيقة الأمر أوصل إلى اجتماع طهران مع ممثلي دول "اتفاق مكّة" أمس الاثنين.

كلام جنبلاط، الذي لم يلقَ استحسان كثيرين في الإدارة الأميركية، تشرحه الوقائع على الأرض، إذ أثبتت أنّ مسار روبيو لم يحقّق سوى انسحاب إسرائيلي من نصف قرية جنوبية. وفي حقيقة الأمر، أدّى هذا المسار إلى زيادة عدد القرى المحتلّة في الجنوب، ولم يوقف التدمير الممنهج، فيما لا تزال إسرائيل حتى اليوم لا تحترم الإطار "الثلاثي"، الذي تتباهى به الخارجية الأميركية رغم الخرق الإسرائيلي المستمر له.

وفي السياق، أكد جنبلاط أنّ الولايات المتحدة، إذا أرادت مساعدة لبنان، فعليها إرسال دبلوماسيين أفضل إليه، واتباع سياسات خارجية أفضل تجاهه في واشنطن في آنٍ معاً. ودعا إلى أن يكون استخدام واشنطن للآليات اللبنانية الداخلية إيجابياً، أي أن يصبّ فعلاً في مصلحة لبنان.

ولم يُبرئ جنبلاط لوبي المحافظين الجدد، أو ما يُعرف بـ"المسيحيين الجدد"، الذين وضعوا، عبر مسار ماركو روبيو، المصلحة الإسرائيلية فوق أي مصلحة أخرى. وقد دفعهم ذلك إلى شنّ حملات تحريضية متواصلة على الجيش اللبناني، ودعوة الجيش الإسرائيلي إلى عدم الانسحاب من لبنان قبل نزع سلاح حزب الله.

هذه وقائع يعرفها اللبنانيون جيداً، لكن وليد جنبلاط وحده وضعها أمام الرأي العام كما هي.

جنبلاط والحوار 

وفي ظل التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، أتت دعوة جنبلاط إلى إجراء حوار داخلي، وصفه بأنه حوار "لا بدّ منه"، على قاعدة "أن الدولة وحدها مخوّلة الاحتفاظ بالسلاح"، مستعيدًا التجارب الداخلية وتجارب البلدان الأخرى، كما التجربة الإيرلندية، وكيف استطاعت المملكة المتحدة أن تستوعب ما جرى في إيرلندا الشمالية واستيعاب المعارضة في النظام السياسي. 

‏ولفت جنبلاط أن "السبيل الوحيد للتوصل إلى نزع سلاح حزب الله هو الحوار معه، وربما إيجاد تسوية، على أن يحظى هذا المسار بدعم إيران وإسرائيل"، مقترحًا "تطبيق ما جرى في بريطانيا وإيرلندا في مرحلة ما؛ فقد تنجح هنا عملية نزع السلاح، حتى مارغريت تاتشر المرأة الحديدية قبلت آنذاك بتسوية مع الجيش الجمهوري الإيرلندي وأشخاص كانوا في السجون بسبب انتمائهم إليه أصبحوا في السلطة". 

وفي هذا الصدد، أشار مصدر مراقب عبر "الأنباء الإلكترونية" الى أن وليد جنبلاط عندما يطرح الحوار، يطرحه من أجل التوصل الى تسوية معينة تستوعب مسألة سلاح الحزب على قاعدة حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية، مشددًا على "أننا محكومون في لبنان بطبيعة النظام السياسي والتركيبة اللبنانية بالحوار فيما بيننا". 

وسأل المصدر: "كيف يحل الإنسداد السياسي الا بالحوار؟ فإذا بقيت الأطراف السياسية لا تبادر الى الحوار وتشارك فيه، نفسح المجال للتدخلات الخارجية أن تفعل فعلها في لبنان، ونحن اكتوينا بالتدخلات الخارجية ولمسنا أنها تضع اللبنانيين أمام تحديات كبرى، لاسيما أن تلك الدول لديها حساباتها ومصالحها. فلماذا لا نفكر بمصالحنا الوطنية ولا نجلس على الطاولة ونجري حوارًا صريحًا؟". 

وشدد المصدر على أن جنبلاط حدد نقطة أساسية الا وهي أن حصرية السلاح بيد الدولة، أي لا يمكن الاستمرار في إستخدام لبنان ساحة للصراعات، وأن تستخدم إيران "حزب الله" لمصالحها من دون أن تأخذ في الاعتبار المصالح اللبنانية ومصالح الطائفة الشيعية.

وخلص المصدر الى أن التجربة في لبنان أثبتت أن الحوار هو أفضل وسيلة لحل الخلافات أو للتوصل الى تسوية معينة، مذكرًا بالحرب اللبنانية التي "دفع ثمنها كل الشعب اللبناني ولم يخرج منها أحد منتصرًا، الى أن جلس اللبنانيون وتوصل السياسيون في لبنان الى تسوية تضع حدًا لها برعاية المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية التي نتج عنها إتفاق الطائف". واعتبر أن البديل عن الحوار هو المواجهة الأهلية أو الإنقسام.

لا تغيير 

تحتدم المعركة الانتخابية على الساحة الإسرائيلية اليوم، بين معسكري بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي أيزنكوت، بعدما وصل الشارع الإسرائيلي الى لحظة الإستحقاق وساعة الصفر. 

لا شك أنه ليس من المتوقع أن تحدث الانتخابات الإسرائيلية أي تغيير في العقيدة الأمنية تجاه فلسطين ولبنان وسوريا، لاسيما أن الخلاف بين الطرفين المتنافسين "ليس على العقيدة الأمنية الجديدة لإسرائيل وليس على الموقف من إيران وحركة حماس وحزب الله، لا بل على العكس من ذلك، إذ ان أيزنكوت، يقف على يمين نتنياهو في هذه القضايا"، وفق ما شرح مصدر عبر "الأنباء الإلكترونية".

وأشار المصدر الى أن الانتخابات تدور حول من يستطيع إدارة المجتمع الإسرائيلي الذي أصبح في أكثريته في خط اليمين، ولا يتقبل إقامة دولة فلسطينية ولا الانسحاب من غزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا، أو المناطق الأمنية التي أنشأتها إسرائيل. 

وتطرق المصدر الى مسألة أساسية إستند اليها نتنياهو في معركته الانتخابية، وهي حاجته الى سنتين لمواجهة التحديات المتعلقة بإيران و"حزب الله" وحركة "حماس"، مما يعني أنه سيستغل السنتين المتبقيتين للرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض لخوض معاركه، والتي سنعيش فيهما إستمرار حروبه التي بدأها، خصوصًا أن العقيدة الأمنية الجديدة تتيح للجيش الإسرائيلي إقامة مناطق أمنية في غزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا وحرية الحركة والتعامل مع المخاطر التي قد تنشأ بالنسبة لهم.

وخلص المصدر الى أنه لا يتوقع، انطلاقًا من هذه المعطيات، أي تغيير في السياسية الإسرائيلية تجاه لبنان ولا في المخطط الإسرائيلي سواء ربح نتنياهو او ربح المعسكر المناهض له.

الصورة : تقلا عن "الأنباء" الالكترونية".

تواصل معنا
صيدا - لبنان
[email protected]
+961 3 369424
موقع إعلامي حر
جميع الحقوق محفوظة © 2026 , تطوير شركة التكنولوجيا المفتوحة